الاثنين، 11 مارس، 2013

جذور الأستراجالوس ... علاج لذبحة الصدرية , والذئبة الحمراء , وتدهور المناعة , والسرطان .

الأستراجالس Astragalus

الإسم العلمي : Astragalus membranaceus


شجرة كثيفة من عائلة البقول ذات سوق مشعرة تنمو حتى يصل ارتفاعها اربعين سنتميتر . يستخدم طب الأعشاب القطاعات القطرية الطويلة الرفيعة من جذور النباتات التي تظهر الجزء الخارجي عند نهاية كل طرف . ويجب ان يكون الجذر طويلا و سميكا و قويا وذا مذاق حلو .

يملك الأستراجالس قدرة فائقة على حفز بعض و ظائف المناعة , بينما يحبط بعضها . كما يعتبر مقويا عاما للجسم يستخدم لتقوية الهضم , وزيادة نشاط التمثيل الغذائي , وحفز المناعه ,كما يعتبر ذا فوائد جمة لكل من يعاني الإجهاد , وقلة الحيوية , والعدوى المتكررة . ولعل هذا ما يجعله نباتا فعالا في علاج بعض الأمراض المعقدة مثل مرض الإيدز , والسكر , وتدهور المناعة بسبب العلاج المستخدم في السرطان , والذئبة الحمراء , والوهن العضلي . يعمل النبات ايضا على تنظيم عمل القلب و الكلى , عند استخدامة على المدى الطويل على اساس يومي .



بعض المركبات التي تحتوي على الاستراجالس

وجدت الدراسات الصينية ان الأستراجالس يحسن الدورة الدموية بعد الإصابة بأزمة قلبية وذلك بزيادة نشاط البطين الايسر الذي يعتبر غرفة الضخ الاساسية في القلب وعند تعاطية مع اعشاب الدرقة , فإن الاستراجالس يجعل الدم اكثر سيولة مما يساعد على وقاية الشرايين من الانسداد بفعل الجلطات الدموية . نجد ان الاستراجالس يتسم بنفس فاعلية الاسبرين , وهو العقار الذي يستخدمه الاطباء في غرفة الطوارئ لعلاج ضعف و اضطراب ضربات القلب الناجم عن الانقباض غير المنتظم للبطين , يعمل النبات ايضا على حماية أنسجة القلب من التلف بعد عودة الدم اليها بعد انقضاء الازمة القلبية , او بعد اجراء جراحة تحويل , فالمرضى الذين يعالجون بالحقن يستعيدون ما يقرب من 20 % من وظائف القلب في المتوسط في غضون اسبوعين من العلاج . 





وقد اكتشف اطباء صينيون ان الأستراجالس اكثر فاعلية من عقار نيفديبين في علاج آلام الذبحة الصدرية فهناك 80 % من مرضى الذبحة الصدرية شعروا بتحسن باستخدام الاستراجالس دون ان يصابوا بالدوار او الغثيان اوحرقة المعدة او الصداع , التي يسببها عقار النيفديبين . وترى بعض الدراسات التي اجريت على الحيوان ان الاستراجالس يمكن ان يساعد على منع نمو صفائح الكولسترول بعد تلف جدران احد الشرايين , مما يمكن ان يقي من الإصابة بضيق شديد في الشرايين , كذلك يلعب النبات دورا مفيدا في علاج الالتهاب الفيروسي لعضلة القلب , الذي هو عبارة عن عدوى أشبه بالبرد تصيب القلب .
كذلك يعالج الاستراجالس عدوى المثانة التي تسببها بكتريا البرونيس والتي يمكن ان تسبب حصوات الكلى .



يزيد الاستراجالس من انتاج الإنترلوكين احد العناصر الكيميائية في جهاز المناعه . كما انه يفرز السكريات المتعددة التي تتسم بنفس اهمية الاجسام المضادة اذا انه يعتبر مكملا لعملية انتاج المناعه لها .
توصلت الدراسات الصينية الى ان الأستراجالس يزيد نشاط خلايا الليمفوكين القاتلة النشطة التي تعتبر احد مكونات المناعه .وتوصلت الدراسات الصينية الى ان تناول الأستراجالس اثناء موسم البرد يقلل من مرات الاصابة بنزلات البرد , فإن الأستراجالس  يمكن ان يساعدك على بناء مقاومة طبيعية ضد مرضك , فهو يزيد انتاج الجسم للانترفيرون ,وهو الهرمون الذي يساعد على الوقاية من هجوم الفيروسات .
تأكدت فاعلية الإستخدام التقليدي للأستراجالس كعلاج لمرض السكر من خلال الابحاث الحديثة فقد تضمنت احدى الدراسات عددا من مرضى السكر مما اصيبو بمضاعفات مختلفة جراء المرض . بما في ذلك مرض اعتلال الشبكة الناجمة عن مرض السكر . فقد اعطى المشاركون في البحث من 2 - 3 جرامات من مزيج متساو من الأستراجالس و عشب آخر هو الرهمانية ثلاث مرات يوميا على مدى ثلاث شهور , لوحظ بعدها ان هناك تحسنا في تدفق الدم في العين لدى 82% من المرضى المشاركين .



اما نسبة السكر فقد ظلت اقل من 150 ملجم بدون استخدام اي عقاقير , كذلك يحفز النبات نشاط خلايا تي المساعدة التي تستنفد بفعل مرض الإيدز , بدون حفز لنشاط خلايا  تي الكابحة التي يمكن ان تبطل نشاطها .
واستخدمت بذور الأستراجالوس في الطب الصيني التقليدي لعلاج العقم لدى الرجال . وقد أظهرت الاختبارات ان العشب يزيد بالفعل تحرك الحيوان المنوى او قوة نشاطة .





يحفز العشب الأجزاء الفعالة في المناعة لدى مرضى الذئبة الحمراء الخلايا القاتلة الطبيعية ,دون ان يحفز الركبات او العناصر المدمرة او المسببة لالتهاب المفاصل الروماتيزمي وهي الخلايا بي كما يزيد انتاج المناعه للآنترفيرون الذي يحفز بدوره انتاج البروتينات التي تقي من العدوى الفيروسية .

على الرغم من ان الاستراجالس يعتبر عادة محفزا للمناعه في علاج الوهن العضلي الحاد مما يجعله علاجا نافعا لهذه الحالة . وفي إحدى الدراسات التي اجريت في هذا الصدد , وجد ان الاستراجالوس يحد بدرجة كبيرة الأجسام المضادة المستقبلة المعروف باسم نيكوتين الأسيتيلكولين لدى المرضى , وهي احد المقاييس التي تدل على مدى خطورة المرض , وذلك مقارنة بمستوى الأجسام المضادة لدى المجموعة التي لم تتعاط العشب .
احتياطات الاستخدام ....

يشير الطب التقليد الصيني انه يجب الامتناع عن تعاطي الأستراجالس عند الإصابة بعدوى حادة او نزلة برد , وخاصة ان كانت مصحوبة بارتفاع في درجة الحرارة او عدوى جلدية والسبب الاساسي في ذلك هو ان مقويات المناعة القوية مثل الالستراجالس تعمل على تقوية الفيروس ولذا يكون الجسم في هذه الحالة بحاجة الى حافز مناعة اقل وطئة .
يساعد الالستراجالس الجسم على تعويض التلف الذي يحدث في المناعه بفعل العديد من العقاقير الطبية , يفيد الالستراجالس في تجنب الاثار الجانبية لسيباليث - اس , واسكاليث ,وليثوبيد , وليثونات , وكل اشكال الليثيوم في علاج الاضطراب المزاجي المزدوج .
كما يلعب دورا فعالا في اصلاح تلف المناعه الناجم عن استخدام الليثوم ,دون ان يزيد من انتاج خلايا المناعة المعروفة باسم البلاعم الكبرى , والتي تؤدي الى تلف انسجة الاعصاب .

يتعارض الاستراجالس مع العقاقير الطبية التي تؤخذ بعد الازمات القلبية اذ ان 2 % من جذر النبات تحتوي على الكوماريس وهي المادة التي تشبه العقار المسيل لدم الذي يسمى الورفرين , فيجب تجنب كل من يتناول الورفرين الاستراجالس لانه قد يسبب النزيف .ايضا يجب ان يمتنع كل من يتعاطى مثبطات بيتا والعديد من العقاقير الأخرى عند تناول الأستراجالس .

ويجب استخدام النبات بحرص لكل من يتناول علاجا مثبطا للجهاز المناعي مثل المصابين بأمراض المناعة الذاتية , والمرضى الذين خضعوا لعملية زرع الأعضاء .