الأربعاء، 13 مارس، 2013

درنات اليام البري .. تفيد في علاج أمراض الروماتزم ، والتهابات القولون ، ومسكن لألام العادة الشهرية ، ويخفض الكلوستيرول.


اليام البري  Wild Yam

Dioscorea villosa : الأسم العلمى




أوراق ودرنات اليام البري في الطبيعة


الأجزاء المستخدمة وأين تنمو؟
توجد نباتات اليام البري في وسط غرب وشرق الولايات المتحدة وأمريكا اللاتينية (خاصة المكسيك) وآسيا، كما يوجد فى كثير من المناطق الأستوائية. وهناك أصناف عديدة موجودة كلها تحمل خواص ومكونات متشابهة، وتستخدم الجذور أو الدرنات الأرضية للأغراض الطبية، حيث وجد أن اليام يحتوى على عناصر شبه أستيرودية، والتى يصنع منها حبوب منع الحمل.



الاستخدام التاريخي أو التقليدي:
تم استخدام اليام البري كمسكن للأشخاص الذين يعانون من السعال، وأستخدم أيضا للاضطرابات المعدي معوية، وآلام الأعصاب، وغثيان الصباح. وقد أكتشف أن الصابونين المتواجد فى اليام البري يمكن أن يتحول صناعيا إلى مركبات شبيهة بالأستروجين والكورتيزون والبروجيسترون. واليام البري والنباتات الأخرى ذات المكونات المشابهة قد ظلت مصدرا لتلك الأدوية حتى الوقت الحاضر. حتى إن قبائل المايا، والأزيتك المتواجدة فى المكسيك، تقدر قيمة اليام البرى فى علاج أمراض الروماتزم وأوجاع المفاصل والعضلات لديهم، وأيضا فى مشاكل الجهاز الهضمى بما فيها التهاب الحوصلة الصفراوية، والردوب القولونية، والتهابات القولون التقرحية، وآلام الدورة الشهرية.

المركبات الفعالة: 

الصابونيات الأسترويدية مثل الديوزجنين diosgenin وهى نتيجة تكسر مركب الديوسين dioscin والتى تم التعرف عليها فى اليابان لأول مرة فى عام 1963م، والتى ادت إلى طريق تخليق البروجيسترون الصناعى فيما بعد، والذى يعتبر واحد من أهم الهرمونات الأنثوية، والتى تعتبر مسئولة عن فعالية اليام. كما يوجد مركب الديوسكورتيين dioscoretine والذى اتضح من خلال الدراسات على الحيوان أنه يخفض مستوى السكري في الدم، كما أنه يمنع الالتهابات المختلفة فى الجسم مثل الكورتيزون، ويساعد على خفض الألام الروماتزمية فى المفاصل المختلفة. واليام يحتوى أيضا على الفيتوستيرولات، وأشباه القلويدات، والتانات، والنشا.

والمستخلص من اليام البري وجد أنه يحمل خواص مقاومة للتأكسد، كما أتضح أنه يرفع من نسبة الكولستيرول الجيد فى الدم HDL. ويعتبر اليام البري مقاوما للتشنجات، وربما مضاد للالتهابات. كما يعتبر اليام مضاد للتقلصات، ومضاد للالتهابات، ومضاد للروماتزم، ويزيد من التعرق، وأنه أيضا مدر للبول.




الدرنات الأرضية لليام البرى.

ويستخدم اليام البري في الحالات التالية.
• التشنجات المعدية، ولمرضى القولون العصبى.
• ارتفاع نسبة الكلوستيرول والدهون فى الدم.
• اضطرابات الطمث أو عسر الطمث.
• آلام العضلات أو التشنجات العضلية.
• إلتهاب المفاصل الحاد أو المزمن.



وبخلاف ما أشيع من آراء عن محتويات جذور اليام البري، فيما أنه لا يحتوي أو يحتوى على الهرمونات الأنثوية مثل البروجيسترون، أو الدي هيدروابيندورستيرون dehydroepiandrosterone (DHEA) إلا أن صابونيات اليام البري أو المكونات الأخرى ربما تكون ذات خواص مشابهة لتلك المركبات. ويصنع البروجيسترون الدوائي من اليام البري باستخدام عملية التحول الكيميائي. وهذا يمكن أن يؤدي إلى ارتباك فى الأراء، بأن يكون اليام البري مصدرا للبروجيسترون، إلا أنه لا يمكن استخدامه بدون هذا التحول الكيميائي الذي لايمكن أن يتم بواسطة الجسم. والنساء اللائي هن فى حاجة إلى تناول هرمون البروجيسترون لأسباب مختلفة، يجب عليهن أن يستشرن الطبيب المختص، ولا يعتمدن على اليام البري لوحده أو الأعشاب الأخرى فى ذلك. 



ما هو المقدار الذي يتم عادة تناوله ؟
2-3 ملليتر من صبغة اليام البري ثلاث إلى أربعة مرات يوميا. وبدلا عن ذلك يمكن تناول كبسولتان أو قرصان من الجذور الجافة لليام ثلاث مرات في اليوم. وتلك المستحضرات متوفرة لدى محلات الأطعمة الصحية.